العلامة المجلسي
281
بحار الأنوار
قصة أبو عزة الشاعر الذي أسر في السبعين الذين أسروا وطلقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير فداء ، واسر في يوم أحد ، وقول النبي صلى الله عليه وآله : المؤمن لا يلسع من جحر مرتين ، ( 79 ) أول غزوة حملت فيها راية في الاسلام ( 80 ) في أن لعلي عليه السلام أربع ما هن لاحد ( 81 ) إشارة إلى وقعة أحد على ما روي عن عبد الله بن مسعود ( 81 ) في انهزام الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 84 ) في أن ملكا يقال له : رضوان ، نادى في يوم أحد : لا سيف إلا - ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ( 86 ) سبب نزول قوله تعالى : " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين " وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما رأى ما صنع بحمزة رضي الله تبارك وتعالى عنه ( 93 ) في أن المسلمين يوم أحد كانوا سبعمأة والمشركين ألفين ( 94 ) في امرأة من بني النجار قتل أبوها وزوجها وأخوها مع رسول الله صلى الله عليه وآله فدنت من رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمون قيام على رأسه ، فقالت لرجل : أحي رسول الله ؟ قال نعم ، فقالت : أستطيع أن أنظر إليه ؟ قال : نعم ، فأوسعوا لها فدنت منه وقالت : كل مصيبة جلل بعدك ، ثم انصرفت ( 98 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : لكن حمزة لا بواكي له اليوم ، وما قالا سعد بن معاذ وأسيد بن حضير ، والبكاء على حمزة رضي الله عنه ( 98 ) غزوة حمراء الأسد ( 99 ) في قوله تعالى : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل " ( 109 ) في قوله عز اسمه : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " ( 110 )